Skip to content

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان ذكر النقط والإعجام في الإسلام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Printed page ٣/ ٤٨٨

٦٣٣٦ - ثم كتب الشَّريف محمد بن إسماعيل (١) الجَوانِيُّ … وسماه: "النُّقط لمعجم ما أشكل من الخِطَط".

٦٣٣٧ - ثم كتب القاضي تاج الدين محمد (٢) بن عبد الوهاب ابن المُتوَّج وسمَّاه: "اتِّعاظَ المتأمل وإيقاظ المتغفِّل" فبيَّن أحوال مِصْرَ إلى حدود سنة عِشْرين وسبع مئة. وقد دَثَر بعده معظم ما ذكره.

٦٣٣٨ - ثم كتب القاضي مُحيي الدين عبد الله (٣) بن عبد الظاهر وسماه: "الروضة البَهيَّةَ الزَّاهرة وخطط (٤) المُعِزيَّةِ القاهرة".

٦٣٣٩ - ثم صنف الشَّيخُ تقي الدين أحمد (٥) بن عبد القادر المقريزي (٦)، المتوفى سنة أربع وخمسين (٧) وثمان مئة كتابًا مُفيدًا وسماه: "المواعظ والاعتبار بذكر الخِطَط والآثار" أحسَن فيه وأجادَ، وهو المشهورُ المتداولُ الآنَ.

٦٣٤٠ - ولهذا الكتابِ ترجمةٌ بالتركية عملها بعضُ العلماء للأمير (٨) إبراهيم الدَّفْتريِّ سنة تسع وستِّين وتسع مئة.

٦٣٤١ - خَطْفُ البارِق وقَذْفُ المارِق: