صلاةٍ أو نسيها فلْيُصلِّها إذا استيقظ أو ذكر" (١)، وأنَّه نام عن صلاة (٢) الغداة، فقضاها بعد ذهاب الوقت= لما وجب عليه في النَّظر قضاؤها أيضًا؛ فلمَّا جاء الخبر عن النَّبيِّ ﷺ بذلك وجب عليه قضاؤها، وبطل حظُّ النَّظر".
فقد نقل محمدٌ (٣) الخلاف صريحًا، وظنَّ أنَّ الأمَّة أجمعت على خلافه. وهذا يحتمل معنيين:
أحدهما: أنَّه يرى أنَّ الإجماع ينعقد بعد الخلاف.
والثَّاني: أنَّه لايرى خلاف الواحد قادحًا في الإجماع.