الصلاة - ابن القيم - ط عطاءات العلم
Printed page ١٦٢
له" (١).
ومن قضى الصلاة فقد صلَّاها، وتاب من سَيِّئ (٢) عمله بتركها.
وكُلُّ ما ذكر في هذا المعنى فغير صحيحٍ، ولا له في شيءٍ منه حجَّة؛ لأنَّ ظاهره خلاف ما تأوَّله.
فصلٌ
قال المانعون من صحَّتها بعد الوقت وقبولها: لقد أرعدتم وأبرقتم، ولم تنصفونا في حكاية قولنا على وجهه، ولا في نقلنا مذاهب السَّلف، ولا في حججنا! فإنَّا لم نقل قطُّ ولا أحدٌ من أهل الإسلام: إنَّها سَقَطت من ذمَّته بخروج وقتها، وإنَّها لم تبق واجبةً عليه، حتى تجلبوا علينا بما أجْلَبتم (٣)، وتشنِّعوا علينا بما شنَّعْتم.