Skip to content

تفسير القاسمي محاسن التأويل المجلد التاسع سورة الأعلى

تفسير القاسمي محاسن التأويل

جمال الدين القاسمي

Printed page ٩/ ٤٥٣

﷽

سورة الأعلى

مكية وآيها تسع عشرة: قال ابن كثير: والدليل على أنها مكية ما رواه البخاري «١» عن البراء بن عازب قال: أول من قدم علينا من أصحاب النبيّ ﷺ مصعب بن عمير وابن أم مكتوم فجعلا يقرئاننا القرآن. ثم جاء عمار وبلال وسعد.

ثم جاء عمر بن الخطاب في عشرين. ثم جاء النبي ﷺ. فما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيء فرحهم به. حتى رأيت الولائد والصبيان يقولون هذا رسول الله ﷺ قد جاء. فما جاء حتى قرأت سبح اسم ربك الأعلى، في سور مثلها.

وعن علي ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ يحب هذه السورة سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى تفرد به الإمام أحمد «٢»

وثبت في الصحيحين أن رسول الله ﷺ قال لمعاذ: هلا صليت بسبح اسم ربك الأعلى، والشمس وضحاها، والليل إذا يغشى.

وعن النعمان بن بشير «٣»

أن النبي ﷺ كان يقرأ في العيدين ويوم الجمعة بسبح اسم ربك الأعلى، وهل أتاك حديث الغاشية. وربما اجتمعا في يوم واحد فقرأهما. رواه مسلم وأهل السنن.

وعن عائشة أن النبي ﷺ كان يقرأ في الوتر بسبح اسم ربك الأعلى، وقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد والمعوذتين.