Skip to content

تفسير القاسمي محاسن التأويل المجلد السابع سورة مريم

تفسير القاسمي محاسن التأويل

جمال الدين القاسمي

Printed page ٧/ ٨٣

﷽

سورة مريم

سميت بها لاشتمالها على نبئها الخارق. وقال المهايميّ: لأن قصتها تشير إلى أن من اعتزل من أهله لعبادة الله، وطلب بها إشراق نوره، يرجى أن يكشف له عن صفات الحق وعن عالم الملكوت، وتظهر له الكرامات العجيبة. وهذا من أعظم مقاصد القرآن. وهي مكية النزول. واستثنى بعضهم منها آية السجدة [مريم: ٥٨] ، وآية وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها [مريم: ٧١] .

وقد روى محمد بن إسحاق، في السيرة، من حديث أم سلمة، وأحمد بن حنبل عن ابن مسعود في قصة الهجرة إلى أرض الحبشة من مكة، أن جعفر بن أبي طالب ﵁ قرأ صدر هذه السورة على النجاشيّ وأصحابه. وآياتها ثمان وتسعون.