تفسير القاسمي محاسن التأويل
Printed page ٩/ ٤٨
﷽
سورة الطور
قال المهايميّ: سميت به لأنه لما تضمن تعظيم مهبط الوحي، فالوحي أولى بالتعظيم، فيعظم الاهتمام بالعمل، لا سيما وقد عظم مصعد العمل وثمرته. وهذا من أعظم مقاصد القرآن وهي مكية، وآيها تسع وأربعون.
روي الشيخان «١» ومالك عن جبير بن مطعم قال: سمعت النبيّ ﷺ يقرأ في المغرب بالطور، فما سمعت أحدا أحسن صوتا أو قراءة منه.
وروي البخاري «٢» : عن أم سلمة قالت: شكوت إلى رسول الله ﷺ إني اشتكي! فقال: طوفي من وراء الناس وأنت راكبة. فطفت ورسول الله ﷺ يصلي إلى جنب البيت، يقرأ بالطور وكتاب مسطور.