Skip to content

تفسير القاسمي محاسن التأويل المجلد السابع سورة المؤمنون

تفسير القاسمي محاسن التأويل

جمال الدين القاسمي

Printed page ٧/ ٢٨٠

﷽

سورة المؤمنون

سميت بهم لاشتمالها على جلائل أوصافهم ونتائجها، في أولها وفي قوله:

إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ [المؤمنون: ٥٧] ، إلى قوله: سابِقُونَ أفاده المهايميّ. وهي مكية. واستثنى بعضهم منها آية حَتَّى إِذا أَخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذابِ [المؤمنون: ٦٤] ، إلى قوله: مُبْلِسُونَ وآيها مائة وثماني عشرة.

وقد روى الإمام أحمد ومسلم «١» وغيرهما عن عبد الله بن السائب قال: صلّى النبيّ ﷺ بمكة الصبح. فاستفتح سورة المؤمنون. حتى إذا جاء ذكر موسى وهارون، أو ذكر عيسى، أخذته سعلة فركع.