Skip to content

تفسير القاسمي محاسن التأويل لطيفة:

تفسير القاسمي محاسن التأويل

جمال الدين القاسمي

Printed page ٩/ ٣٧٢

فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ أي الصنفين الذَّكَرَ وَالْأُنْثى أي لبقاء نوعه، يعمر الدنيا إلى الأجل الذي كتبه وقدره.

أَلَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى أي فيوجدهم بعد مماتهم لعمارة الآخرة.

وقد روي أن النبيّ ﷺ كان إذا قرأها قال: سبحانك، فبلى- رواه أبو داود عن رجل من الصحابة.

ورواه أيضا عن أبي هريرة بلفظ: من قرأ لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ فانتهى إلى أَلَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى فليقل: بلى. ورواه الإمام أحمد والترمذي

أيضا- والله أعلم-.