Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام [سورة آل عمران (٣) : آية ١٥٩]

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام

ابن قتيبة

Printed page ١٠١

الربّة. وهي الجماعة. يقال للجمع: ربّي كأنه نسب إلى الربّة. ثم يجمع ربّي بالواو والنون. فيقال: ربّيون.

[ (فما وهنوا) أي ضعفوا] .

١٤٦- (وما استكانوا) ما خشعوا وذلّوا. ومنه أخذ المستكين.

١٥١- ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً أي حجة.

١٥٢- إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ أي تستأصلونهم بالقتل. يقال: سنة حسوس: إذا أتت على كل شيء. وجراد محسوس: إذا قتله البرد.

١٥٣- إِذْ تُصْعِدُونَ أي تبعدون في الهزيمة. يقال: أصعد في الأرض إذا أمعن في الذهاب. وصعد الجبل والسطح.

فَأَثابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ أي جازاكم غما مع غم. أو غما متصلا بغم.

والغم الأول: الجراح والقتل. والغم الثاني: أنهم سمعوا بأن النبي ﷺ قد قتل، فأنساهم الغمّ الأول.

١٥٣- و (الأمنة) : الأمن. يقال: وقعت الأمنة في الأرض. ومنه يقال:

أعطيته أمانا. أي عهدا يأمن به.

فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ أي قصور عالية. والبروج: الحصون.

١٥٥- اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطانُ طلب زللهم. كما يقال: استعجلت فلانا. أي طلبت عجلته، واستعملته أي طلبت عمله.

١٥٦- ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ تباعدوا.

و (غزّى) جمع غاز. مثل صائم وصوّم. ونائم ونوّم. وعاف وعفّى.

١٥٩- فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ أي فبرحمة. و «ما» زائدة.

لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ أي تفرقوا.