Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام [سورة البقرة (٢) : الآيات ٢٤٦ إلى ٢٥٠]

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام

ابن قتيبة

Printed page ٨٣

النهار، وصلاتين في الليل.

وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ «٢» أي مطيعين. ويقال: قائمين. ويقال:

ممسكين عن الكلام.

والقنوت يتصرف على وجوه قد بينتها في «المشكل» .

٢٣٩- فَإِنْ خِفْتُمْ يريد: إن خفتم عدوا، فَرِجالًا أي مشاة، جمع راجل، مثل قائم وقيام. أَوْ رُكْباناً يقول: تصلي ما أمنت قائما، فإذا خفت صلّيت: راكبا، وماشيا. والخوف هاهنا بالتّيقن، لا بالظن.

٢٤٣- أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ على جهة التعجب.

كما تقول: ألا ترى ما يصنع فلان!!

٢٤٦- الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ: وجوههم وأشرافهم.

٢٤٧- وَزادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ أي سعة في العلم والجسم. وهو من قولك: بسطت الشيء، إذا كان مجموعا: ففتحته ووسعته.

٢٤٨- إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أي علامة ملكه.