Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام [سورة البقرة (٢) : آية ١٧٥]

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام

ابن قتيبة

Printed page ٦٥

كان في الكلام ما يدل عليه، على ما بينت في «تأويل المشكل» .

كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ وهو: الراعي، [يقال: نعق بالغنم ينعق بها] ، إذا صاح بها.

بِما لا يَسْمَعُ يعني الغنم.

إِلَّا دُعاءً وَنِداءً حسب، ولا يفهم قولا.

١٧٣- فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ أي غير باغ على المسلمين، مفارق لجماعتهم، ولا عاد عليهم بسيفه.

ويقال: غير عاد في الأكل حتى يشبع ويتزوّد.

وَما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ أي ما ذبح لغير الله. وإنما قيل ذلك: لأنه يذكر عند ذبحه غير اسم الله، فيظهر ذلك، أو يرفع الصوت به. وإهلال الحج منه، إنما هو إيجابه بالتّلبية. واستهلال الصبيّ منه إذا ولد، أي:

صوته بالبكاء.

١٧٥- فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ: ما أجرأهم. وحكى الفراء عن الكسائي «١» أنه قال: أخبرني قاضي المين: أنه اختصم إليه رجلان، فحلف أحدهما على حق صاحبه. فقال له الآخر: ما أصبرك على الله. ويقال منه قوله: اصْلَوْها فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا [سورة الطور آية: ١٦] .

قال مجاهد «٢» : ما أصبرهم على النار، وما أعملهم بعمل أهل