Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام [سورة طه (٢٠) : آية ١١٩]

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام

ابن قتيبة

Printed page ٢٤٠

و (الأمت) : النّبك «١» .

١٠٨- يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لا عِوَجَ أي لا يعدلون عنه ولا يعرجون في اتباعهم.

وَخَشَعَتِ الْأَصْواتُ أي خفيت.

فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً أي إلا صوتا خفيا. يقال: هو صوت الأقدام.

١١١- وَعَنَتِ الْوُجُوهُ أي ذلّت. وأصله من عنيته: أي حبسته.

ومنه قيل للأسير: عان.

١١٢- وَلا هَضْماً أي نقصة. يقال: تهضّمني حقّي وهضمني.

ومنه هضيم الكشحين: أي ضامر الجنين، كأنهما هضما. وقوله: وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ [سورة الشعراء آية: ١٤٨] أي منهضم.

١١٤- وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ أي لا تعجل بتلاوته قبل أن يفرغ من وحيه إليك. وكان رسول الله- صلى الله عليه وعلى آله- يبادر بقراءته قبل أن يتمم جبريل، خوفا من النسيان «٢» .

١١٥- وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ أي ترك العهد.

وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً أي رأيا معزوما عليه.

١١٩- وَلا تَضْحى أي لا يصيبك الضّحي وهو الشمس.