Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام [سورة الإسراء (١٧) : آية ١١٠]

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام

ابن قتيبة

Printed page ٢٢٢

وفي رواية الكلبي: إني لأعلمك يا فرعون ملعونا.

١٠٣- فَأَرادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ أي يستخفّهم حتى يخرجوا.

١٠٤- جِئْنا بِكُمْ لَفِيفاً أي جميعا.

١١٠- وَلا تُخافِتْ بِها أي لا تخفها.

وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا أي بين الجهر وبين الإخفاء طريقا قصدا وسطا.

والترتيل في القراءة: التّبيين لها. كأنه يفصل بين الحرف والحرف ومنه قيل: ثغر رتل ورتل، إذا كان مفلّجا. يقال: كلام رتل، أي مرتل، وثغر رتل، يعني إذا كان مستوي النبات، ورجل رتل- بالكسر- بيّن الرّتل: إذا كان مفلّج الأسنان.