Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام [سورة النساء (٤) : الآيات ٩٠ إلى ٩٢]

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام

ابن قتيبة

Printed page ١١٦

وَمَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْها أي نصيب. ومنه قوله تعالى: يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ [سورة الحديد آية: ٨] .

وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً أي مقتدرا، أقات على الشيء:

اقتدر عليه. قال الشاعر:

وذي ضغن كففت النفس عنه ... وكنت على إساءته مقيتا

والمقيت أيضا: الشاهد للشيء الحافظ له. قال الشاعر:

ألي الفضل أم علي إذا حو ... سبت إنّي على الحساب مقيت

٨٨- فَما لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ أي فرقتين مختلفتين.

وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ أي نكّسهم وردّهم في كفرهم.

وهي في قراءة عبد الله بن مسعود: «ركّسهم» . وهما لغتان: ركست الشيء وأركسته.

٩٠- إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلى قَوْمٍ أي يتصلون بقوم.

بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ أي عهد. ويتصلون ينتسبون، وقال الأعشى- وذكر امرأة سبيت:

إذا اتّصلت قالت: أبكر بن وائل ... وبكر سبتها والأنوف رواغم

أي انتسبت. وفي الحديث «من اتصل فأعضّوه» يريد من ادّعى دعوى الجاهلية.

حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أي ضاقت. والحصر: الضيق.

أَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ أي القادة. يريد استسلموا لكم.