Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام [سورة النساء (٤) : آية ٧٥]

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام

ابن قتيبة

Printed page ١١٤

(القطمر) [سورة فاطر آية: ١٣] الفوفة التي تكون فيها النواة.

ويقال: الذي بين قمع الرطبة والنواة.

٥٤- أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ يعني بالناس: النبي ﷺ، على كل ما أحلّ الله له من النساء.

فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً يعني داود النبي ﵇، وكانت له مائة امرأة، وسليمان وكانت له تسعمائة امرأة وثلاثمائة سرية.

٥٩- وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ يعني الأمراء الذين كان رسول الله ﷺ يبعث بهم على الجيوش. فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ بأن تردوه إلى كتابه العزيز وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ بأن تردوه إلى سنته.

ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا أي وأحسن عاقبة.

٦٥- فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ أي فيما اختلفوا فيه.

ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ أي شكا ولا ضيقا من قضائك. وأصل الحرج: الضيق.

٦٦- وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنا عَلَيْهِمْ أي فرضنا عليهم وأوجبنا.

٧١- ثُباتٍ جماعات. واحدتها ثبة. يريد جماعة بعد جماعة.

أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً أي بأجمعكم جملة واحدة.

٧٥- وَما لَكُمْ لا تُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ أي وفي المستضعفين بمكة.

و (البروج) الحصون و (المشيّدة) المطولة.