زاد المسير في علم التفسير
يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَاّ هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لا تَأْتِيكُمْ إِلَاّ بَغْتَةً يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (١٨٧)
قوله تعالى: يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ في سبب نزولها قولان:
(٥٩٧) أحدهما: أن قوماً من اليهود قالوا: يا محمد، أخبرنا متى الساعة؟ فنزلت هذه الآية، قاله ابن عباس.
ضعيف جدا بهذا اللفظ. أخرجه الطبري ١٥٤٧٢ عن قتادة مرسلا، ومع إرساله ذكره قتادة بصيغة التمريض، وحديث وقوفه ﷺ على الصفا في الصحيح، والوهن في هذا الخبر ذكر نزول الآية، وأنكر من ذلك قوله «حتى الصباح» فهذا باطل لأنه ﷺ إنما نادى الناس صباحا، فاجتمعوا فلما سمعوا ما يدعوهم إليه قال أبو لهب ما قال، فتفرق الناس.
باطل. أخرجه الطبري ١٥٤٧٤ عن ابن عباس وفي إسناده محمد بن أبي محمد وهو مجهول، والمتن باطل لأن السورة مكية، وسؤالات يهود مدنية. وذكره الواحدي في أسباب «النزول» ٤٥٨ من حديث ابن عباس.