وفيها قولان: أحدهما: أنها مكية، قاله ابن مسعود، والحسن، وعطاء، وعكرمة، وجابر.
والثاني: مدنية، روي عن ابن عباس، وقتادة، والضحاك.
(١٥٨١) وقد روى البخاري في أفراده من حديث أبي سعيد الخدري أنّ النبيّ ﷺ قال: «والذي نفسي بيده إنها لَتَعْدِل ثُلُثَ القرآن» .
(١٥٨٢) وروى مسلم في أفراده من حديث أبي هريرة أنّ النبيّ ﷺ قال: «إنّها تعدل ثلث القرآن» . وفي سببها نزولها ثلاثة أقوال:
(١٥٨٣) أحدها: أن المشركين قالوا لرسول الله ﷺ انسب لنا ربك، فنزلت هذه السورة، قاله أُبَيّ بن كعب.
(١٥٨٤) والثاني: أن عامر بن الطّفيل قال لرسول الله ﷺ: إلام تدعونا يا محمد؟ قال: إلى الله ﷿. قال: صفه لي، أمن ذهب هو، أو من فضّة، أم من حديد، فنزلت هذه السورة، قاله ابن عباس.
(١٥٨٥) والثالث: أن الذين قالوا هذا، قوم من أحبار اليهود قالوا: من أي جنس هو، وممّن