Skip to content

تفسير التستري - ط العلمية [سورة الماعون (١٠٧): الآيات ١ إلى ٧]

تفسير التستري - ط العلمية

سهل التستري

Printed page ٢٠٦

السورة التي يذكر فيها الفيل

﴿قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ﴾ [١] قال: ألم تعلم كيف فعل ربك بأعدائك وأنت بعد لم تظهر في الدنيا، كذلك يفعل بأعدائك وأنت بين ظهرانيهم ويرفع عنك مكرهم.

قال عكرمة: قوله تعالى: ﴿طَيْراً أَبابِيلَ﴾ [٣] قال: طير نشأت من قبل البحر، لها رءوس كرءوس الأفاعي (١). وقيل: كرءوس السباع، لم تر قبل يومئذ ولا بعده، فجعلت ترميهم بالحجارة لتجدر جلودهم، وكان أول يوم رئي فيه الجدري.

السورة التي يذكر فيها قريش

قوله تعالى: ﴿لِإِيلافِ قُرَيْشٍ﴾ [١] قال: يعني لتألف قريش الرحلتين.

﴿رِحْلَةَ الشِّتاءِ﴾ [٢] إلى الشام. ﴿وَ﴾ رحلة ﴿الصَّيْفِ﴾ [٢] إلى اليمن أهلكنا أصحاب اليمن كذلك، كأنه يقول للنبي ﷺ: ذكّر قريشا نعمتي عليهم بك قبل إرسالك إليهم.

﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ﴾ [٣] يعني مكة.

﴿الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ﴾ [٤] السنين، ﴿وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ﴾ [٤] النجاشي.

والله ﷾ أعلم.

السورة التي يذكر فيها الدين (الماعون)

قوله تعالى: ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾ [١] قال: أي بالحساب يوم يدان الناس.

﴿فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ﴾ [٢] أي يدفعه عن حقه.

﴿وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ﴾ [٣] أي لا يطعم مسكينا، نزلت في العاص بن وائل (٢).

﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (٤)﴾ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ﴾ [٤ - ٥] قال: هم المنافقون، غافلون عن مراعاة أوقات الصلاة ومراعاة حقوقها، وهذا وعيد شديد، إذ ليس كل من كان في صورة المطيعين واقفا مع العابدين، كان مطيعا مقبول العمل. وفي زبور داود ﵇: قل للذين يحضرون الكنائس بأبدانهم، ويقفون مواقف العباد وقلوبهم في الدنيا: أبي يستخفون؟ أم إياي يخدعون؟. وفي الخبر: ليس لأحد من صلاته إلا ما عقل (٣).