Skip to content

إيجاز البيان عن معاني القرآن [سورة الحجر (١٥) : آية ٩٥]

إيجاز البيان عن معاني القرآن

النيسابوري، بيان الحق

Printed page ١/ ٤٧٥

والتوفيق بين قوله «١» : لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ، وقوله «٢» : لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ أنّه لا يسأل هل أذنبتم؟ للعلم به، ولكن لم أذنبتم؟ «٣» ، أو المواقف مختلفة يسأل في بعضها أو في بعض اليوم «٤» .

وقوله «٥» : هذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ، مع قوله «٦» : عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ فالمراد هو النّطق المسموع المقبول.

٩٤ فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ: احكم بأمرنا.

٩٥ إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ: هم الوليد بن المغيرة، والعاص بن وائل، وأبو زمعة «٧» ، والأسود بن عبد يغوث، والحارث بن [الطلاطلة] «٨» ، وطيء الحارث شبرقة «٩» فلم يزل يحك بدنه حتى مات.

وقال العاص: لدغت لدغت، فلم يجدوا شيئا فمات مكانه.