Skip to content

إيجاز البيان عن معاني القرآن [سورة فاطر (٣٥) : آية ٥]

إيجاز البيان عن معاني القرآن

النيسابوري، بيان الحق

Printed page ٢/ ٦٨٣

ومن سورة الملائكة

١ مَثْنى وَثُلاثَ: هذه الأوزان لتكرير تلك الأعداد ولذلك عدل عن البناء الأول «١» ، ف ثُلاثَ هي ثلاث ثلاث فتكون ثلاثة أجنحة من جانب ومثله من جانب فيعتدل، فلا يصح قول الطاعن: إنّ صاحب الأجنحة الثلاثة لا يطير ويكون كالجادف. أو يجوز أن يكون موضع الجناح الثالث بين الجناحين فيكون عونا لهما فتستوي القوى والحصص.

٣ هَلْ مِنْ خالِقٍ: لا أحد يطلق له صفة خالق، أو لا خالق على هذه الصّفة إلّا هو.

٥ الْغَرُورُ: الشّيطان «٢» . ويقرأ «الغرور» «٣» أي: الأباطيل، جمع «غار» ك «قاعد» و «قعود» «٤» .