النّبيّ ﷺ قال بعضهم: هو ساحر، وقال آخر: هو شاعر، وآخر: مجنون وكاهن، فكانوا مقتسمين إمّا طرق مكة، أو القول في رسول الله ﷺ، وقوله: عِضِينَ يدلّ على اقتسام القول، أي: جعلوا القول في القرآن [فرقا] «١» من شعر وكهانة وأساطير كأنّهم عضوه أعضاء كما يعضّى الجزور، والأصل «عضة» منقوصة فكانت «عضوة» ك «عزة» و «عزين» «٢» و «برة» و «برين» «٣» .
وقال الفراء «٤» : «العضة» : السّحر، والجمع «العضون» .
وفي الحديث «٥» : «لعن الله العاضهة والمستعضهة» ، أي: السّاحرة والمستسحرة «٦» .