Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم أم حبيبة ﵂:

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١/ ٥٩١

ومن خصائصها- ﵂: أنّ الأكابر من الصّحابة- ﵃ كان إذا أشكل عليهم أمر من الدّين، استفتوها، فيجدون علمه عندها.

ومن خصائصها: أنّ رسول الله ﷺ توفّي في بيتها، وفي يومها وبين سحرها ونحرها «١» ، ودفن في بيتها «٢» .

ومن خصائصها: أنّ الملك أرى صورتها للنّبيّ ﷺ قبل أن يتزوّجها في سرقة حرير، فقال النّبيّ ﷺ: إن يكن هذا من عند الله يمضه» «٣» .

ومن خصائصها: أنّ النّاس كانوا يتحرّون بهداياهم يومها من رسول الله ﷺ، تقرّبا إلى رسول الله ﷺ فيتحفونه بما يحبّ في منزل أحبّ نسائه إليه ﷺ ورضي الله عنهنّ أجمعين.

حفصة بنت عمر «٤» ﵄:

هي حفصة بنت عمر بن الخطّاب- ﵄ تزوّجها رسول الله ﷺ وكانت قبله عند خنيس بن حذافة، وكان من أصحاب رسول الله ﷺ وممّن شهد بدرا «٥» . توفّيت سنة سبع، وقيل: ثمان وعشرين.

ومن خواصّها: ما ذكره الحافظ أبو محمّد المقدسيّ في مختصره في السّيرة: أنّ النّبيّ ﷺ طلّقها، فأتاه جبريل، فقال: إنّ الله يأمرك أن تراجع حفصة فإنّها صوّامة قوّامة، وإنّها زوجتك في الجنّة» «٦» .

أمّ حبيبة «٧» ﵂:

هي رملة بنت صخر بن حرب بن أميّة بن عبد شمس بن عبد مناف، هاجرت مع زوجها عبيد الله بن جحش إلى أرض الحبشة، فتنصّر بالحبشة، وأتمّ الله لها الإسلام، وتزوّجها رسول الله ﷺ، وهي بأرض الحبشة، وأصدقها عنه النّجاشيّ أربعمائة دينار»

، وبعث رسول الله ﷺ عمرو بن أميّة الضّمريّ إلى النّجاشيّ يخطبها، وولي نكاحها عثمان بن عفّان، وقيل: خالد بن سعيد بن العاص.

وهي الّتي أكرمت فراش رسول الله ﷺ أن يجلس عليه أبوها لمّا قدم المدينة، وقالت: «إنّك مشرك» ومنعته من الجلوس عليه «٩» .