Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (٧) على الصفا والمروة:

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١/ ٥٦١

الدّعاء: الصّلاة على النّبيّ ﷺ، كما أنّ مفتاح الصّلاة الطّهور. والصّلاة على النّبيّ ﷺ، بمنزلة الفاتحة من الصّلاة، فصلّى الله عليه وعلى آله وسلّم تسليما.

قال أحمد بن أبي الحواريّ: سمعت أبا سليمان الدّارانيّ يقول: «من أراد أن يسأل الله حاجته، فليبدأ بالصّلاة على النّبيّ ﷺ، وليسأل حاجته، وليختم بالصّلاة على النّبيّ ﷺ، فإنّ الصّلاة على النّبيّ ﷺ مقبولة، والله أكرم أن يردّ ما بينهما.

(٦) عند دخول المسجد والخروج منه:

عن أبي هريرة- ﵁ أنّ رسول الله ﷺ قال: «إذا دخل أحدكم المسجد، فليسلّم على النّبيّ ﷺ، وليقل: اللهمّ افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج، فليسلّم على النّبيّ ﷺ وليقل: اللهمّ أجرني من الشّيطان الرّجيم» «١» .

وفي المسند والتّرمذيّ، وسنن ابن ماجه من حديث فاطمة بنت الحسين عن جدّتها فاطمة الكبرى قالت:

كان رسول الله ﷺ إذا دخل المسجد قال: «اللهمّ صلّ على محمّد وسلّم، اللهمّ اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج قال مثل ذلك، إلّا أنّه يقول: أبواب فضلك» ولفظ التّرمذيّ: كان رسول الله ﷺ إذا دخل المسجد صلّى على محمّد وسلّم «٢» .

(٧) على الصّفا والمروة:

عن ابن عمر- ﵄ أنّ النّبيّ ﷺ كان يكبّر على الصّفا ثلاثا يقول: «لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كلّ شيء قدير، ثمّ يصلّي على النّبيّ ﷺ، ثمّ يدعو، ويطيل القيام والدّعاء، ثمّ يفعل على المروة مثل ذلك» وهذا من توابع الدّعاء أيضا «٣» .

وعن وهب بن الأجدع قال: سمعت عمر بن الخطّاب- ﵁ يخطب النّاس بمكّة يقول: «إذا قدم الرّجل منكم حاجّا، فليطف بالبيت سبعا، وليصلّ عند المقام ركعتين، ثمّ يستلم الحجر الأسود، ثمّ يبدأ بالصّفا، فيقوم عليها، ويستقبل البيت فيكبّر سبع تكبيرات، بين كلّ تكبير حمد الله ﷿ وثناء عليه، وصلاة على النّبيّ ﷺ، ومسألة لنفسه، وعلى المروة مثل ذلك» «٤» .