نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم
الأحاديث الواردة في ذمّ (اللغو) معنى
٨-* (عن جابر- ﵁ أنّ رسول الله ﷺ قال: «إنّ من أحبّكم إليّ وأقربكم منّي مجلسا يوم القيامة، أحاسنكم أخلاقا، وإنّ أبغضكم إليّ وأبعدكم منّي مجلسا يوم القيامة، الثّرثارون والمتشدّقون والمتفيهقون «قالوا: يا رسول الله قد علمنا الثّرثارون والمتشدّقون فما المتفيهقون؟ قال: «المتكبّرون» ) * «١» .
من الآثار الواردة في ذمّ (اللغو)
١-* (قال ابن عبّاس- ﵄ في قوله تعالى: وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ (الشعرا/ ٢٣٤ قال: في كلّ لغو يخوضون» ) * «٢» .
٢-* (عن ابن عبّاس- ﵄ قال: لمّا حضر النّبيّ ﷺ، قال- وفي البيت رجال فيهم عمر ابن الخطّاب- ﵁ قال: هلمّ أكتب لكم كتابا لن تضلّوا بعده» ، قال عمر: إنّ النّبيّ ﷺ غلبه الوجع وعندكم القرآن فحسبنا كتاب الله، واختلف أهل البيت واختصموا فمنهم من يقول:
قرّبوا يكتب لكم رسول الله ﷺ كتابا لن تضلّوا بعده، ومنهم من يقول ما قال عمر. فلمّا أكثروا اللّغط والاختلاف عند النّبيّ ﷺ قال: «قوموا عنّي» ، قال عبيد الله: فكان ابن عبّاس يقول: إنّ الرّزيّة كلّ الرّزيّة ما حال بين رسول الله ﷺ وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم» ) * «٣» .
من مضار (اللغو)
(١) يؤدّي إلى سخط النّاس ومقتهم.
(٢) الثّرثارون بعيدون عن الله وعن النّاس.
(٣) يورد صاحبه موارد الهلاك والرّدى.
(٤) دليل على خفّة العقل وقلّة الفهم.
(٥) مظهر من مظاهر سوء الخلق.