نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم
الأحاديث الواردة في ذمّ (اللغو)
١-* (عن قيس بن أبي غرزة- ﵁ قال: أتانا النّبيّ ﷺ ونحن في السّوق، فقال: «إنّ هذه السّوق يخالطها اللّغو والكذب فشوبوها بالصّدقة» ) * «١» .
٢-* (عن أبي هريرة- ﵁ أنّ رسول الله ﷺ قال: «إذا قلت لصاحبك: أنصت، يوم الجمعة، والإمام يخطب، فقد لغوت» ) * «٢» .
٣-* (عن ابن عبّاس- ﵄ قال: فرض رسول الله ﷺ زكاة الفطر، طهرة للصّائم من اللّغو والرّفث، وطعمة للمساكين. فمن أدّاها قبل الصّلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أدّاها بعد الصّلاة فهي صدقة من الصّدقات» ) * «٣»
٤-* (عن عبد الله بن أبي أوفى- ﵄ قال: كان رسول الله ﷺ يكثر الذّكر، ويقلّ اللّغو، ويطيل الصّلاة، ويقصّر الخطبة، ولا يأنف أن يمشي مع الأرملة والمسكين فيقضي له الحاجة» ) * «٤» .
٥-* (عن عبد الله بن عمرو بن العاص- ﵄ عن النّبيّ ﷺ، أنّه قال: «من اغتسل يوم الجمعة، ومسّ من طيب امرأته- إن كان لها- ولبس من صالح ثيابه، ثمّ لم يتخطّ رقاب النّاس، ولم يلغ عند الموعظة، كانت كفّارة لما بينهما، ومن لغا وتخطّى رقاب النّاس كانت له طهرا» ) * «٥» .
٦-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال:
قال رسول الله ﷺ: «من توضّأ فأحسن الوضوء. ثمّ أتى الجمعة فاستمع وأنصت. غفر له ما بينه وبين الجمعة. وزيادة ثلاثة أيّام. ومن مسّ الحصى فقد لغا» ) *» .
٧-* (عن عبد الله بن عمرو- ﵄ عن النّبيّ ﷺ، قال: «يحضر الجمعة ثلاثة نفر:
رجل حضرها يلغو وهو حظّه منها، ورجل حضرها يدعو فهو رجل دعا الله ﷿ إن شاء أعطاه وإن شاء منعه. ورجل حضرها بإنصات وسكوت، ولم يتخطّ رقبة مسلم ولم يؤذ أحدا، فهي كفّارة إلى الجمعة الّتي تليها وزيادة ثلاثة أيّام، وذلك بأنّ الله ﷿ يقول: مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها (الأنعام/ ١٦٠) » ) * «٧» .