Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ٥ - أجر تطوعه قاعدا كتطوعه قائما:

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١/ ٥١٥

- وعن أبي هريرة- ﵁؛ قال: صلّى بنا رسول الله ﷺ يوما. ثمّ انصرف فقال: يا فلان ألا تحسن صلاتك؟ ألا ينظر المصلّي إذا صلّى كيف يصلّي؟ فإنّما يصلّي لنفسه. إنّي والله لأبصر من ورائي «١» كما أبصر من بين يديّ» «٢» .

- وعنه- ﵁؛ أنّ رسول الله ﷺ قال: «هل ترون قبلتي ههنا؟ فو الله ما يخفى عليّ ركوعكم ولا سجودكم. إنّي لأراكم وراء ظهري» «٣» .

٥- أجر تطوّعه قاعدا كتطوّعه قائما:

شرعت صلاة النّافلة لحكم عظيمة وأسرار منها زيادة الحسنات ورفعة الدّرجات، فعن ربيعة بن كعب الأسلميّ خادم رسول الله ﷺ؛ قال: «كنت أبيت مع رسول الله ﷺ فآتيه بوضوئه وحاجته فقال: «سلني» .

قلت: أسألك مرافقتك في الجنّة، فقال: «أو غير ذلك؟» قلت: هو ذاك. قال: «فأعنّي على نفسك بكثرة السّجود» «٤» .

ومنها جبر وإكمال الفريضة إن نقصت.

- فعن أبي هريرة- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ أوّل ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته فإن صلحت، فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت، فقد خاب وخسر، فإن انتقص من فريضته شيئا، قال الرّبّ- ﷿: انظروا هل لعبدي من تطوّع فيكمّل بها ما انتقص من الفريضة ثمّ تكون سائر أعماله على هذا» «٥» .

هذا ولصلاة النّافلة آداب وأحكام منها: