Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم شهداء الله في الأرض:

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١/ ٤٩٣

- وعن ثوبان- ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تزال طائفة «١» من أمّتي ظاهرين على الحقّ.

لا يضرّهم من خذلهم «٢» حتّى يأتي أمر الله «٣» وهم كذلك» «٤» .

ومن الآثار:

عن عبد الله بن مسعود- ﵁؛ قال: إنّ الله ﷿ نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمّد ﷺ خير قلوب العباد فاصطفاه لنفسه وابتعثه برسالاته ثمّ نظر في قلوب العباد فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد فجعلهم وزراء نبيّه ﷺ يقاتلون عن دينه فما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن وما رآه المسلمون سيّئا فهو عند الله سيّء «٥» .

شهداء الله في الأرض:»

فضّل الله ﵎ هذه الأمّة ورفع ذكرها وزكّاها بأن أضافها إليه إضافة تشريف وتكريم، فقبل منها قولها وشهادتها، وذلك لعظم مكانتها ومنزلتها عنده.

وممّا يدلّ على هذه الخصوصيّة:

ما جاء عن أنس بن مالك- ﵁ قال: مرّ بجنازة فأثني عليها خيرا. فقال نبيّ الله ﷺ: «وجبت وجبت وجبت» ومرّ بجنازة فأثني عليها شرّا. فقال نبيّ الله ﷺ: «وجبت وجبت وجبت» قال عمر: فدى لك أبي وأمّي! مرّ بجنازة فأثني عليها خيرا فقلت: وجبت وجبت وجبت. ومرّ بجنازة فأثني عليها شرّا فقلت: وجبت وجبت وجبت؟ فقال رسول الله ﷺ: «من أثنيتم عليه خيرا وجبت له الجنّة. ومن أثنيتم عليه شرّا وجبت له النّار.

أنتم شهداء الله في الأرض. أنتم شهداء الله في الأرض. أنتم شهداء الله في الأرض» «٧» .