نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم
عباده وهو أعلم بأسمائهم ومكانهم، ففعل الرّجل، فقال معاوية- ﵁: لأن أكون أفتيته بها أحبّ إليّ من كلّ شيء أملكه. أحسن الرّجل» ) * «١» .
من مضار (الغلول)
(١) الغلول من الكبائر الّتي يعاقب عليها في الآخرة أشدّ عقاب حتّى ليجيء الغالّ يحمل ما غلّه على ظهره يوم القيامة.
(٢) الغالّ عقوبته الفضيحة في الدّنيا والآخرة.
(٣) المداراة على الغلول يعاقب عليها بعقوبة الغلول نفسه.
(٤) الغلول عار وشنار على صاحبه يوم القيامة.
(٥) الغلول يفقد الثّقة بأصحابه، وقد حذّرنا المصطفى ﷺ من السّريّة الّتي تكون هذه صفتها.
(٦) صدقة الغلول مرفوضة لا يقبلها الله ﷿.
(٧) الغلول يبعد صاحبه من الجنّة.
(٨) الغلول علامة من علامات النّفاق.
(٩) الغلول يورث الكراهية ويضيع الحقوق.
(١٠) الغلول من بيت المال وأموال الزّكاة يعطّل المصالح العامّة ويفقد الفقراء والمساكين جزءا من حقوقهم الّتي كفلها الشّارع الحكيم.