Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في ذم (الرياء)

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٠/ ٤٥٦٣

وشركه» ) * «١» .

٢٠- (عن جابر بن عبد الله أنّ النّبيّ ﷺ قال:

«لا تعلّموا العلم لتباهوا به العلماء، ولا لتماروا به السّفهاء، ولا تخيّروا به المجالس. فمن فعل ذلك فالنّار النّار» ) * «٢» .

من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في ذمّ (الرياء)

١-* (ضرب عمر- ﵁ رجلا بالدّرّة، ثمّ قال له: اقتصّ منّي. فقال: لا، بل أدعها لله ولك. فقال له عمر: ما صنعت شيئا، إمّا أن تدعها لي فأعرف ذلك، أو تدعها لله وحده. فقال: ودعتها لله وحده. فقال: فنعم إذا) * «٣» .

٢-* (أتى أبو أمامة الباهليّ- ﵁ على رجل في المسجد وهو ساجد يبكي ويدعو، فقال:

أنت أنت! لو كان هذا في بيتك) * «٤» .

٣-* (رأى عمر بن الخطّاب- ﵁ رجلا يطأطىء رقبته فقال: يا صاحب الرّقبة، ارفع رقبتك، ليس الخشوع في الرّقاب، إنّما الخشوع في القلوب) * «٥» .

٤-* (قال عليّ بن أبي طالب- ﵁: للمرائي ثلاث علامات، يكسل إذا كان وحده، وينشط إذا كان في النّاس، ويزيد في العمل إذا أثني عليه، وينقص إذا ذمّ) * «٦» .

٥-* (قال رجل لعبادة بن الصّامت- ﵁: أقاتل بسيفي في سبيل الله أريد به وجه الله تعالى ومحمدة النّاس، قال: لا شيء لك، فسأله ثلاث مرّات، كلّ ذلك يقول: لا شيء لك، ثمّ قال في الثّالثة: إنّ الله يقول: أنا أغنى الأغنياء عن الشّرك ... الحديث) * «٧» .

٦-* (عن العرباض بن سارية السّلميّ- ﵁، أنّه قال: لولا أن يقال: فعل أبو نجيح، لألحقت مالي سبلة، ثمّ لحقت واديا من أودية لبنان عبدت الله حتّى أموت) * «٨» .

٧-* (عن جابر بن سمرة- ﵁ قال: شكا أهل الكوفة سعدا إلى عمر- ﵄ فعزله، واستعمل عليهم عمّارا، فشكوا حتّى