Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في ذم (البهتان)

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٩/ ٤١١١

يهلك فيّ اثنان، محبّ يقرّظني بما ليس فيّ، ومبغض يحمله شنآني على أن يبهتني، ألا إنّي لست بنبيّ، ولا يوحى إليّ، ولكنّي أعمل بكتاب الله وسنّة نبيّه ﷺ ما استطعت، فما أمرتكم من طاعة الله فحقّ عليكم طاعتي فيما أحببتم وكرهتم) * «١» .

٥-* (عن سعيد بن زيد، عن النّبيّ ﷺ قال:

«إنّ من أربى الرّبا الاستطالة في عرض المسلم بغير حقّ»

» ) * «٣» .

٦-* (عن أنس بن مالك- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ «لمّا عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم.

فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الّذين يأكلون لحوم النّاس، ويقعون في أعراضهم» ) * «٤» .

٧-* (عن معاذ بن أنس الجهنيّ، عن النّبيّ ﷺ قال- من حمى مؤمنا من منافق- أراه قال- بعث الله ملكا يحمي لحمه يوم القيامة من نار جهنّم، ومن رمى مسلما بشيء يريد شينه «٥» به حبسه الله على جسر جهنّم حتّى يخرج ممّا قال» ) * «٦» .

٨-* (عن عائشة- ﵂ أنّ رسول الله ﷺ خطب النّاس فحمد الله وأثنى عليه وقال: «ما تشيرون عليّ في قوم يسبّون أهلي ما علمت عليهم من سوء قطّ» ، وعن عروة قال: لمّا أخبرت عائشة بالأمر قالت: يا رسول الله أتأذن لي أن أنطلق إلى أهلي؟ فأذن لها وأرسل معها الغلام، وقال رجل من الأنصار: سبحانك ما يكون لنا أن نتكلّم بهذا، سبحانك هذا بهتان عظيم) * «٧» .

من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في ذمّ (البهتان)

١-* (عن أسلم مولى عمر: أنّ عمر دخل يوما على أبي بكر الصّدّيق وهو يجبذ لسانه، فقال عمر:

مه؟ غفر الله لك. فقال له أبو بكر: إنّ هذا أوردني الموارد) * «٨» .

٢-* (قال ابن كثير في تفسير قوله تعالى:

وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا