Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم الأحاديث الواردة في ذم (الأذى) معنى

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٩/ ٣٨٢٥

٢٨-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «قال الله- ﷿: يؤذيني ابن آدم «١» يسبّ الدّهر، وأنا الدّهر «٢» بيدي الأمر، أقلّب اللّيل والنّهار) * «٣» .

الأحاديث الواردة في ذمّ (الأذى) معنى

٢٩-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ الله قال: من عادى لي وليّا فقد آذنته بالحرب. وما تقرّب إليّ عبدي بشيء أحبّ إليّ ممّا افترضته عليه. وما يزال عبدي يتقرّب إليّ بالنّوافل حتّى أحبّه، فإذا أحببته كنت سمعه الّذي يسمع به وبصره الّذي يبصر به ويده الّتي يبطش بها ورجله الّتي يمشي بها، وإن سألني لأعطينّه، ولئن استعاذ بي لأعيذنّه. وما تردّدت عن شيء أنا فاعله تردّدي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته» ) * «٤» .

٣٠-* (عن المسور بن مخرمة- ﵁ قال: إنّ عليّا خطب بنت أبي جهل، فسمعت بذلك فاطمة، فأتت رسول الله ﷺ فقالت: يزعم قومك أنّك لا تغضب لبناتك، وهذا عليّ ناكح بنت أبي جهل. فقام رسول الله ﷺ، فسمعته حين تشهّد يقول: «أمّا بعد أنكحت أبا العاص بن الرّبيع فحدثّني وصدقني، وإنّ فاطمة بضعة منّي، وإنّي أكره أن يسوءها، والله لا تجتمع بنت رسول الله ﷺ وبنت عدوّ الله عند رجل واحد» فترك عليّ الخطبة.

وزاد محمّد بن عمرو بن حلحلة، عن ابن