نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم
الأحاديث الواردة في (كظم الغيظ) معنى
٦-* (عن أبي ذرّ- ﵁ قال: إنّ رسول الله ﷺ قال لنا: إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس فإن ذهب عنه الغضب وإلّا فليضطجع» ) * «١» .
٧-* (عن أبي هريرة- ﵁ أنّ رجلا قال للنّبيّ ﷺ: أوصني: قال: «لا تغضب» فردّد مرارا، قال: «لا تغضب» ) * «٢» .
٨-* (عن سليمان بن صرد- ﵁ أنّه قال: استبّ رجلان عند النّبيّ ﷺ فجعل أحدهما تحمرّ عيناه وتنتفخ أوداجه. قال رسول الله ﷺ: «إنّي أعرف كلمة لو قالها لذهب عنه الّذي يجد: أعوذ بالله من الشّيطان الرّجيم» فقال الرّجل: وهل ترى بي من جنون) * «٣» .
٩-* (عن عبد الله بن مسعود- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «ما تعدّون الرّقوب «٤»
فيكم؟» قال: قلنا: الّذي لا يولد له. قال: «ليس ذاك بالرّقوب، ولكنّه الرّجل الّذي لم يقدّم من ولده شيئا» قال: «فما تعدّون الصّرعة فيكم؟» قالوا: الّذي لا يصرعه الرّجال. قال: «ليس بذلك ولكنّه الّذي يملك نفسه عند الغضب» ) * «٥» .
١٠-* (عن أبي هريرة- ﵁ أنّ رسول الله ﷺ قال: «ليس الشّديد بالصّرعة، إنّما الشّديد الّذي يملك نفسه عند الغضب» ) * «٦» .
١١-* (عن أبي برزة- ﵁ أنّه قال: كنت عند أبي بكر- ﵁ فتغيّظ على رجل فاشتدّ عليه، فقلت: تأذن لي يا خليفة رسول الله ﷺ أضرب عنقه؟. قال: فأذهبت كلمتي غضبه، فقام فأرسل إليّ فقال: «ما الّذي قلت آنفا؟» . قلت: ائذن لي أضرب عنقه، قال: «أكنت فاعلا لو أمرتك؟» .
قلت: نعم. قال: «لا والله! ما كانت لبشر بعد محمّد ﷺ» . قال أبو داود: هذا لفظ يزيد، قال أحمد بن حنبل: أي لم يكن لأبي بكر أن يقتل رجلا إلّا بإحدى ثلاث الّتي قالها رسول الله ﷺ: كفر بعد إيمان، وزنا بعد إحصان، أو قتل نفس بغير نفس، وكان للنّبيّ ﷺ أن يقتل) * «٧» .
١٢-* (قال أبو وائل القاصّ: دخلنا على عروة بن محمّد بن السّعديّ فكلّمه رجل فأغضبه، فقام فتوضّأ ثمّ رجع وقد توضّأ فقال: حدّثني أبي عن