نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم
الأحاديث الواردة في (كظم الغيظ)
١-* (عن ابن عمر- ﵄: أنّ رجلا جاء إلى النّبيّ ﷺ فقال: يا رسول الله! أيّ النّاس أحبّ إلى الله تعالى؟ وأيّ الأعمال أحبّ إلى الله؟ فقال رسول الله ﷺ: «أحبّ النّاس إلى الله تعالى أنفعهم للنّاس، وأحبّ الأعمال إلى الله تعالى سرور يدخله على مسلم، أو يكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعا، ولأن أمشي مع أخ في حاجة أحبّ إليّ من أن أعتكف في هذا المسجد- يعني مسجد المدينة- شهرا، ومن كفّ غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتّى يتهيّأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام» ) * «١» .
٢-* (عن ابن عمر- ﵄ قال:
قال رسول الله ﷺ: «ما من جرعة أعظم أجرا عند الله من جرعة غيظ كظمها عبد ابتغاء وجه الله» ) * «٢» .
٣-* (عن أنس- ﵁ أنّه قال:
إنّ النّبيّ ﷺ مرّ بقوم يصطرعون، فقال: «ما هذا؟» قالوا: فلان، ما يصارع أحدا إلّا صرعه، قال: «أفلا أدلّكم على من هو أشدّ منه؟ رجل كلّمه رجل فكظم غيظه فغلبه وغلب شيطانه وغلب شيطان صاحبه» ) * «٣» .
٤-* (عن ابن عبّاس- ﵄ قال: خرج رسول الله ﷺ إلى المسجد وهو يقول بيده هكذا، فأومأ عبد الرّحمن بيده إلى الأرض: «من أنظر معسرا أو وضع عنه وقاه الله من فيح جهنّم، ألا إنّ عمل الجنّة حزن «٤» بربوة (ثلاثا) ، ألا إنّ عمل النّار سهل بشهوة، والسّعيد من وقي الفتن، وما من جرعة أحبّ إليّ من جرعة غيظ يكظمها عبد، ما كظمها عبد لله إلّا ملأ الله جوفه إيمانا» ) * «٥» .
٥-* (عن معاذ بن أنس عن أبيه- ﵄ أنّ رسول الله ﷺ قال: «من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله- ﷿ على رؤوس الخلائق حتّى يخيّره من الحور ما شاء» ) * «٦» .