نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم
أعطانيه ما بلغ أصغر آنية أبي زرع. قالت عائشة: قال رسول الله ﷺ: «كنت لك كأبي زرع لأمّ زرع» ) * «١» .
٢٧-* (عن أنس بن مالك- ﵁ قال: لمّا قدم المهاجرون المدينة من مكّة، وليس بأيديهم، (يعني شيئا) ، وكانت الأنصار أهل الأرض والعقار، فقاسمهم الأنصار على أن يعطوهم ثمار أموالهم كلّ عام ويكفوهم العمل والمؤنة، وكانت أمّه أمّ أنس، أمّ سليم كانت أمّ عبد الله بن أبي طلحة، فكانت أعطت أمّ أنس رسول الله ﷺ عذاقا «٢» . فأعطاهنّ النّبيّ ﷺ أمّ أيمن مولاته أمّ أسامة بن زيد. قال ابن شهاب: فأخبرني أنس بن مالك أنّ النّبيّ ﷺ لمّا فرغ من قتال أهل خيبر، فانصرف إلى المدينة، ردّ المهاجرون إلى الأنصار منائحهم «٣» - من ثمارهم- فردّ النّبيّ ﷺ إلى أمّه عذاقها، فأعطى رسول الله ﷺ أمّ أيمن مكانهنّ «٤» من حائطه «٥» » ) * «٦» .
المثل التطبيقي من حياة النبي ﷺ في (الكرم)
٢٨-* (عن جبير بن مطعم- ﵁ قال: بينما أسير مع رسول الله ﷺ ومعه النّاس مقفله «٧» من حنين، فعلقت «٨» النّاس يسألونه حتّى اضطرّوه إلى سمرة، فخطفت رداءه فوقف النّبيّ ﷺ، فقال: «أعطوني ردائي، لو كان لي عدد هذه العضاه «٩» نعما لقسمته بينكم، ثمّ لا تجدوني بخيلا ولا كذوبا ولا جبانا» ) * «١٠» .
٢٩-* (عن المقداد- ﵁ قال:
أقبلت أنا وصاحبان لي، وقد ذهبت أسماعنا وأبصارنا من الجهد، فجعلنا نعرض أنفسنا على أصحاب رسول الله ﷺ، فليس أحد منهم يقبلنا. فأتينا النّبيّ ﷺ فانطلق بنا إلى أهله، فإذا ثلاثة أعنز. فقال النّبيّ ﷺ: «احتلبوا هذا اللّبن بيننا» . قال: فكنّا نحتلب فيشرب كلّ إنسان منّا نصيبه. ونرفع للنّبيّ ﷺ نصيبه ... الحديث) * «١١» .
٣٠-* (عن سهل بن سعد- ﵁ قال: جاءت امرأة إلى النّبيّ ﷺ ببردة. فقال سهل للقوم: أتدرون ما البردة؟. فقال القوم: هي شملة.