Skip to content

مناظرة بين الإسلام والنصرانية الجلسة السادسة مقاصد وأهداف تعدد زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم

مناظرة بين الإسلام والنصرانية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٣٧١

فإذا كان في بيته زوجة واحدة. . لا زوجات، فإنها سوف تخرج أخباره وأسراره، وتشيعها بين الناس!!

وانطلاقًا من هذا المعنى، نقول:

إن الرسول ﷺ لم يكن في بيته زوجة واحدة. . بل كن زوجات كثيرات!!

فلو كان كاذبًا -حاشاه، وأعاذه الله- لظهرت بادرات كذبه، وبدرات لسانه بين هؤلاء الزوجات!

ولقامت كل واحدة منهن بإشاعة ذلك بين الجارات والقريبات. . وبين غير الجارات والقريبات!!

وبين أيدينا مصداق ذلك. . وهي حادثة ذكرها القرآن الكريم، إذ يقول الله تعالى: - ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ﴾ (١) .

إنه سر بسيط، أفضى به النبي ﷺ إلى اثنتين من أفضل نسائه، هن (عائشة وحفصة) ﵄! وأمرهما بكتمانه، ولكن الذي حدث أن السر ذاع وشاع وانتشر،. . وتناقلته الألسنة، والآذان. . . وامتلأت به كتب التفسير وغيرها فيما بعد!!

إن هذا يجعلنا نقرر: أن الرسول ﷺ كان طاهر السيرة والسريرة، في داخل بيته وخارجه على السواء!!

ثم نقول لهؤلاء الكتاب، ولهؤلاء المتحدثين الدينيين من غير المسلمين،