Skip to content

مناظرة بين الإسلام والنصرانية الجلسة الأولى المحاضر للجلسة الأولى اللواء أحمد عبد الوهاب علي إنجيل لوقا

مناظرة بين الإسلام والنصرانية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٤١

ذلك. فهو قد يتوقع أن تأتي نهاية العالم في أيام المسيح: قبل أن يكون رسله قد أكملوا التبشير في مدن إسرائيل (١٠: ٢٣) ، وقبل أن يدرك الموت بعض معاصري المسيح والذين استمعوا إلى تعاليمه (١٦: ٢٨) وقبل أن يكون ذلك الجيل الذي عاصر المسيح وتلاميذه قد فني (٢٤: ٣٤) .

ومن الواضح كما يقول جون فنتون في ص ٢١- " أن شيئا من هذا لم يحدث كما توقعه متى ".

٢- ثم تأتي خاتمة الإنجيل التي يشك فيها العلماء ويعتبرونها دخيلة.

فهي تنسب للمسيح قوله لتلاميذه: " اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس (٢٨: ١٩) ".

ويرجع هذا الشك- كما يقول أدولف هرنك - وهو من أكبر علماء التاريخ الكنسي، إلى الآتي:

أ- " لم يرد إلا في الأطوار المتأخرة من التعاليم المسيحية ما يتكلم عن المسيح وهو يلقي مواعظ ويعطي تعليمات بعد أن أقيم من الأموات، وأن بولس لا يعلم شيئا عن هذا ".

ب- " إن صيغة التثليث هذه غريب ذكرها على لسان المسيح، ولم يكن لها نفوذ في عصر الرسل، وهو الشيء الذي كانت تبقى جديرة به، لو أنها صدرت عن المسيح شخصيا " (١) .

٣-

إنجيل لوقا:

يبدأ بمقدمة ألقت كثيرا من الضوء على ما كان يحدث في صدر المسيحية، وخاصة فيما يتعلق بتأليف الأناجيل، فهو يقول: