Skip to content

مناظرة بين الإسلام والنصرانية الجلسة السادسة السيدة ميمونة بنت الحارث

مناظرة بين الإسلام والنصرانية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٣٨٠

- ولقد كان الأسرى من قومها نحو مائة فلما تزوجها النبي ﷺ من أبيها، وكانت قد أسلمت، أطلق كل من كان في يده أحد من الأسرى أسراه، وقال: كيف نسترق أصهار رسول الله ﷺ، فعتق بزواجه ﷺ منها أهل مائة من بيوت بني المصطلق.

وتقول أم المؤمنين عائشة ﵂ في ذلك: " ما كانت امرأة أبرك على قومها من جويرية، لقد عتق بها مائة بيت من بيوت قومها ".

- فما كان الزواج للشهوة، لكن كان للحرية والعتق.

١٠- صفية بنت حيي بن أخطب:

«سبيت مع أختها، وأمرهما بلال ﵁ على قومهما من اليهود في خيبر، فلام النبي ﷺ بلالًا، وقال: أليس في قلبك رحمة؟ أتمرُّ بالفتاتين على قتلى قومهما.»

- وعرض الفتاتين ليزوجهما بعض أصحابه، فتزوجت أختها وبقيت هي فتزوجها النبي ﷺ، مواساة، وبرًا، ورحمة.

١١- ميمونة بنت الحارث:

- وقد اختارها زوجًا له العباس بن عبد المطلب، لتوثيق ما بينه ﷺ، وبين القبائل العربية، وقد أصدقها العباس ﵁ من ماله أربعمائة درهم.

- ويروى أنها هي التي وهبت نفسها للنبي ﷺ، ذلك أنها لما علمت بخطبة النبي لها، قالت: " البعير وما عليه لله ورسوله ".