القواعد الفقهية وتطبيقاتها في المذاهب الأربعة
المستثنى
١ - لو صاد المحرِم فعليه الجزاء، لأن الصيد هو الغالب، ولكن لو عمَّ الجراد المسالك أمام المحرم فصاده، فلا جزاء عليه، مع أنه نادر، ويعطى حكم نفسه، ولا يجري فيه الخلاف.
(الونشريسي ص ٢٥٧) .
٢ - إذا مات الزوج، أو طلق زوجته ثم جاءت زوجته بولد بعد ذلك لأقصى مدة الحمل، وهو خمس سنين عند مالك، (وقيل: أربع، وهو قول الشافعي ﵀، وقيل: إلى سبع، وكلها روايات عن الإمام مالك ﵀، وقال أبو حنيفة ﵀: إلى سنتين) .
"فإن هذا الحمل الآتي بعد خمس سنين دائر بين أن يكون من الوطء
السابق. من الزوج".
وبين أن يكون من الزنا، ووقوع الزنا في الوجود أكثر وأغلب من
تأخر الحمل. - هذه المدة، فقدم الشارع هنا النادر على الغالب قولاً واحداً، وكان المقتضى أن يجعل زناً ولا يلحق بالزوج عملاً بالغالب، لكن الله تعالى يشرع لحوقه بالزوج لطفاً بعباده، وستراً عليهم، وحفظاً للأنساب، وسدًّا لباب ثبوت الزنا.
(القرافي: ٣/ ٢٠٣، ٤/ ١٠٤) .