Skip to content

البيان في مذهب الإمام الشافعي

العمراني

Printed page ١/ ٨٥

وإن اضطر إلى الذهب.. جاز؛ لما روي: «أن عرفجة بن أسعد أصيبت أنفه يوم الكلاب، فاتخذ أنفا ً من فضة، فأنتن، (فأمره النبي ﷺ أن يتخذ أنفًا من ذهب» .

وذكر المسعودي [في " الإبانة ": ق \ ١٣] ، والجويني: أنه كالتضبيب بالفضة.

وقد اختلف أصحابنا في التضبيب بالفضة، على ثلاثة أوجه:

فـ[الوجه] الأول: قال أبو إسحاق: إن كان التضبيب في غير شفة الإناء.. جاز؛ لأنه لا يقع عليه الشرب، وإن كان في شفة الإناء.. لم يجز؛ لأنه يكون شاربًا عليه.

والوجه الثاني - وهو المشهور -: أن التضبيب على أربعة أضرب:

ضرب يسير لحاجة، كحلقة القصعة، وشعيرة السكين، وضبة القصعة، وما أشبهه.. فهذا مباح غير مكروه؛ لما روي: «أنه كان حلقة قصعة رسول الله ﷺ من فضة» ، و «قبيعة سيفه من فضة» ، وكذلك ما ذكرناه من