البيان في مذهب الإمام الشافعي
كتاب الله. لأثبتها في حاشية المصحف) ،» وكان هذا في ملأ من الصحابة ﵃، فلم ينكر عليه أحد ذلك.
وروى عبادة بن الصامت: أن النَّبيَّ ﷺ قال: «خذوا عني، خذوا عني: قد جعل الله لهن سبيلا؛ البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم» ورَوَى ابن عمر: «أن النَّبيَّ ﷺ رجم يهوديين زنيا» .
وروى أبُو هُرَيرَة، وزيد بن خالد ﵄: «أن رجلين اختصما إلى النَّبيّ ﷺ فقال أحدهما: اقض بيننا بكتاب الله. وقال الآخر: أجل - وكان أفقههما - اقض يا رسول الله بيننا وأذن لي أن أتكلم. فقال رسول الله، ﷺ: " تكلم " فقال: إن ابني كان عسيفا على هذا - يعني: أجيرا- فزنى بامرأته، فأخبرت أن على ابني الرجم، فافتديت منه بمائة شاة وجارية، ثم سألت رجلا من أهل العلم، فقال: الرجم على امرأة هذا، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام؟ فقال النَّبيّ، ﷺ: لأقضين بينكما بكتاب الله: أما غنمك وجاريتك.. فرد عليك، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام.