Skip to content

البيان في مذهب الإمام الشافعي مسألة الاقتصار على زوجة

البيان في مذهب الإمام الشافعي

العمراني

Printed page ١١/ ١٨٩

الحادية عشرة: أنه يجوز للحاكم أن يحكم بعلمه؛ لأن النبي ﷺ لم يسألها البينة، وإنما حكم لها بعلمه.

الثانية عشرة: أن من كان له حق على غيره، فمنعه.. جاز له أخذه من ماله.

الثالثة عشرة: أن له أخذه من ماله وإن كان من غير جنس حقه؛ لـ: (أن النبي ﷺ لم يفصل) .

الرابعة عشرة: أنه إذا أخذه وكان من غير جنس حقه.. فله بيعه بنفسه.

الخامسة عشرة: أنها تستحق الخادم على الزوج إذا كانت ممن تخدم؛ لأنه روي: أنها قالت: (إلا ما يدخل علي) .

السادسة عشرة: أن للمرأة أن تقبض نفقة ولدها، وتتولى إنفاقها على ولدها، ولأن الزوجة محبوسة على الزوج، وله منعها من التصرف، فكانت نفقتها واجبة عليه، كنفقة العبد على سيده.

[مسألة الاقتصار على زوجة]

قال الشافعي: (وأحب له أن يقتصر على واحدة وإن أبيح له أكثر؛ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلا تَعُولُوا﴾ [النساء: ٣] [النساء: ٣] .

فاعترض ابن داود على الشافعي، وقال: لِمَ قال الاقتصار على واحدة أفضل،