البيان في مذهب الإمام الشافعي
Printed page ٩/ ١٢٠
وأما الآية: فالمراد بها التخيير بين الاثنتين والثلاث والأربع، ولم يرد به الجمع، كقوله تعالى في صفة الملائكة: ﴿أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ﴾ [فاطر: ١] [فاطر: ١] .
وكقول الرجل: جاءني القوم مثنى وثلاث ورباع.
وأما النبي ﷺ: فإنه كان مخصوصاً بذلك. وقد روي: أنه جمع بين أربع عشرة