البيان في مذهب الإمام الشافعي
ويستحب له أن يتزوج الولود الودود، لقوله ﷺ: «تناكحوا، تكثروا» ، وقال ﷺ: " تزوجوا الودود الولود "، وقال ﷺ: «سوداء ولود خير من حسناء عقيم» .
ويستحب له أن يتزوج في شوال، لما «روي عن عائشة ﵂ قالت (تزوجني رسول الله ﷺ في شوال، وبنى بي في شوال» . فكانت عائشة ﵂ تستحب أن يبنى بنسائها في شوال.
[مسألة ما يحق للحر جمعه من النساء]
] : ويجوز للحر أن يجمع بين أربع زوجات حرائر، ولا يجوز أن يجمع بين أكثر من ذلك.
قال الصيمري: إلا أن المستحب له: أن لا يزيد على واحدة، لا سيما في زماننا هذا.
وقال القاسم بن إبراهيم وشيعته القاسمية: يجوز له أن يجمع بين تسع حرائر، ولا يجوز له أن يجمع بين أكثر من ذلك، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ﴾ [النساء: ٣] [النساء: ٣] ، والاثنتان والثلاث والأربع: تسع، ومات النبي ﷺ عن تسع زوجات.
وذهبت طائفة من الرافضة إلى: أنه يجوز له أن يتزوج أي عدد شاء.
دليلنا: ما روي: «أن غيلان بن سلمة الثقفي أسلم وتحته عشر نسوة، فقال له