Skip to content

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق [[باب ما جاء في شعار المؤمنين على الصراط

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق

القرطبي

Printed page ٢/ ٧٦٤

[و] (١) كان [أبو ميسرة] (٢) إذا أوى إلى فراشه يقول: ليت أمي لم تلدني، فتقول له امرأته: يا أبا ميسرة، إن الله أحسن إليك، وهداك للإسلام، قال: أجل، ولكن الله قد بين لنا أنّا واردو النار ولم يبين لنا أنّا صادرون (٣).

وعن الحسن قال: قال رجل لأخيه أي، أخي هل أتاك أنك وارد النار؟ قال: نعم، قال: فهل أتاك أنك خارج منها؟ قال: لا، قال: ففيم الضحك إذًا؟ قال: فما رؤي ضاحكًا حتى مات (٤).

وروي عن ابن عباس ﵄ أنه قال في هذه المسألة لنافع الأزرق الخارجي: أما أنا وأنت فلا بد أن نردها، فأما أنا فينجيني الله منها، وأما أنت فما أظنه ينجيك (٥).

وذكر ابن المبارك قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: بكى ابن رواحة فبكت امرأته فقال لها ما يبكيك؟ قالت: بكيت حين رأيتك تبكي. فقال عبد الله: إني قد علمت أني وارد النار فما أدري أناج منها أم لا (٦)؟.

وفي معناه قيل:

وقد أتانا ورود النار صاحبه (٧) … حقًّا يقينًا ولم يأتنا الصدر

[[باب ما جاء في شعار المؤمنين على الصراط

(٨)

الترمذي (٩) عن المغيرة بن شعبة قال: قال رسول الله ﷺ: "شعار