Skip to content

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق باب ما جاء في حوض النبي ﷺ في الموقف وسعته وكثرة أوانيه وذكر أركانه ومن عليها

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق

القرطبي

Printed page ٢/ ٧٠٤

من نار يذودون الكفار عن حياض الأنبياء" (١) صلوات الله عليهم أجمعين (٢).

مسلم (٣) عن أبي ذر ﵁ قال: قلت (٤): يا رسول الله ما آنية الحوض (٥)؟ قال: والذي نفسي بيده لآنيته أكثر من عدد نجوم السماء وكواكبها ألا في الليلة المظلمة المصحية، آنية الجنة من شرب منها لم يظمأ، آخر ما عليه يشخب (٦) فيه ميزابان من الجنة، من شرب منها لم يظمأ (٧)، عرضه مثل (٨) طوله، ما بين عمان إلى أيلة، ماؤه أشد بياضًا من الثلج وأحلى من العسل".

وعن ثوبان ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "إني لَبِعُقْرِ حوضي (٩) أذود الناس لأهل اليمن أضرب بعصاي حتى يرفَضَّ (١٠) عليهم، فسئل عن عرضه فقال: من مقامي إلى عمان، وسئل عن شرابه فقال: أشد بياضًا من الثلج وأحلى من العسل، يغث فيه ميزابان يمدانه من الجنة، أحدهما: من ذهب، والآخر: من وَرِق".

في غير كتاب مسلم: "يغث (١١) فيه ميزابان من الكوثر" (١٢) الحديث (١٣).

وفي أخرى: "ما يبسط أحد منكم يده إلا وقع عليه قدح" (١٤).