Printed page ١/ ٤٩٢
وقد أنكر بعض أهل الزيغ أن يكون الصور قرنًا.
قال أبو الهيثم (١): من أنكر أن يكون الصور قرنًا فهو كمن ينكر العرش والصراط (٢) والميزان، وطلب لها تأويلات.
باب منه في صفة البعث وما آية ذلك في الدنيا وأول ما يخلق من الإنسان رأسه
(٣)
قال الله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ نَشْرًا (¬٤) بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ [الأعراف: ٥٧]، وقال سبحانه: ﴿اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿فَانْظُرْ إِلَى أَثَرِ (¬٥) رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِ الْمَوْتَى (¬٦)﴾ [الروم: