Skip to content

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق باب ما ينجي من أهوال القبر وفتنته وعذابه

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق

القرطبي

Printed page ١/ ٤٢١

الكشي (١) عن إبراهيم بن الحكم عن أبيه عن عكرمة عن ابن عباس ﵄ أنه قال لرجل: ألا أتحفك بحديث تفرح به؟ قال الرجل: بلى يا ابن عباس رحمك الله، قال: اقرأ: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ احفظها، وعلمها أهلك، وجميع ولدك، وصبيان بيتك وجيرانك؛ فإنها المنجية، والمجادلة تجادل أو تخاصم يوم القيامة عند ربها لقارئها، وتطلب له أن ربها أن ينجيه (٢) من عذاب النار (٣) إذا كانت في جوفه، وينجي الله بها صاحبها من عذاب القبر، قال رسول الله ﷺ: "لوددت أنها في قلب كل إنسان من أمتي" (٤).

وأخبرناه عاليًا (٥) أبو عبد الله محمد بن إبراهيم (٦) الأنصاري التلمساني بثغر الإسكندرية (٧) عن شيخه الشريف ثنا محمد بن يونس (٨) عن أبي الوقت، وقد تقدم (٩) أن قراءة الرجل (١٠): ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)﴾ في مرض الموت ينجي من ذلك.

الرابع: روى ابن ماجه (١١) عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "من مات مريضًا مات شهيدًا، ووقي فتنة (١٢) القبر، وغدي وريح عليه برزقه من الجنة".