Skip to content

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق باب ما ينجي من أهوال القبر وفتنته وعذابه

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق

القرطبي

Printed page ١/ ٤٢٠

إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها، فأتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله ضربت خبائي على قبر وأنا لا أحسبه أنه قبر فإذا قبر إنسان (١) يقرأ سورة الملك حتى ختمها، فقال النبي ﷺ: "هي المانعة، هي النجية تنجيه (٢) من عذاب القبر" قال: حديث حسن غريب.

وخرّج أيضًا (٣) عنه ﷺ: "أن من قرأها كل ليلة جاءت تجادل عن صاحبها".

وروي: "أنها هي (٤) المجادلة تجادل عن صاحبها" (٥)، يعني قارئها في القبر.

وروي: "أن من قرأها كل ليلة لم يضره الفتان" (٦).

وأنبأنا الشيخ الإمام الفقيه (٧) المحدث أبو العباس أحمد بن عمر بن إبراهيم (٨) الأنصاري القرطبي بثغر الإسكندرية (٩) قال: حدثني الشيخ الصالح الحاج (١٠) أبو بكر محمد بن عبد الله بن العربي المعافري ابن أخي الشيخ الإمام أبي بكر قال: حدثني الشيخ الشريف أبو محمد يونس بن أبي الحسن بن أبي البركات الهاشمي البغدادي قال: حدثنا أبو الوقت عن الداودي (١١) عن الحموي عن أبي إسحاق بن إبراهيم بن خزيم الشاشي عن عبد بن حميد