Skip to content

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق باب في سؤال الملكين للعبد وفي التعوذ من عذاب القبر وعذاب النار

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق

القرطبي

Printed page ١/ ٣٥٢

أذنيه فيصيح صيحة يسمعها الخلق (١) غير (٢) الثقلين".

وخرّج أبو داود (٣) أيضًا (٤) عن البراء بن عازب ﵁ قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر ولمَّا يلحد، فجلس رسول الله ﷺ وجلسنا حوله كأنما على رؤوسنا الطير، وفي يده عود ينكت (٥) به في (٦) الأرض، فرفع رأسه فقال: استعيذوا بالله من عذاب القبر مرتين أو ثلاثًا، قال: وإنه ليسمع خفق نعالهم إذا ولوا مدبرين حين يقال له: من ربك؟ وما دينك؟ ومن (٧) نبيك؟ قال: ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له: من ربك؟ فيقول: ربي الله، فيقولان وما دينك؟ فيقول: ديني الإسلام، فيقولان (٨) له (٩): ما هذا الرجل الذي بعث فيكم قال فيقول: هو رسول الله ﷺ (١٠)، فيقولون له وما يدريك؟ فيقول: قرأت كتاب الله فآمنت [به] (١١) وصدقت، قال: فينادي مناد السماء أن (١٢) صدق، عبدي، فافرشوه من الجنة، وألبسوه من من الجنة، وافتحوا (١٣) له بابًا إلى الجنة قال فيأتيه من روحها وطيبها قال: ويفسح له فيه مد بصره، قال: وإن الكافر (١٤) فذكر موته قال: وتعاد روحه في