Skip to content

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق باب ما جاء في اختيار البقعة للدفن

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق

القرطبي

Printed page ١/ ٣٠٩

وخرج البخاري (١) ومسلم (٢) عن أبي هريرة قال: "أُرسل ملك الموت إلى موسى ﵇ فلما جاءه (٣) صكه (٤) فرجع إلى ربه فقال: أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت، قال: فرد [الله] (٥) عليه (٦) عينه، وقال: ارجع إليه فقل (٧) له يضع يده على متن ثور (٨) فله بما غطت يده بكل شعرة سنة، قال: أي رب ثم مه، قال: ثم الموت (٩)، قال: فالآن، فسأل الله أن يدنيه من الأرض المقدسة رمية بحجر (١٠)، وقال (١١) ﷺ: لو كنت ثُمَّ لأريتكم قبره إلى جانب الطريق تحت الكثيب الأحمر".

وفي رواية قال: "جاء ملك الموت إلى موسى ﵇ فقال له (١٢): أجب ربك، فلطم (١٣) موسى عين ملك الموت ففقأها" (١٤)، وذكر نحوه الترمذي (١٥) عن ابن عمر أن النبي ﷺ قال: "من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت بها فإني أشفع لمن مات بها"، صححه أبو محمد عبد الحق (١٦).

وفي الموطأ (١٧) أن عمر ﵁ كان يقول: اللهم ارزقني شهادة في سبيلك ووفاة في بلد نبيك (١٨).